مراجعة رهام طه لرواية أنا يوسف

مراجعة رهام طه لرواية أنا يوسف

"الآن تمت البُشرى"
هذا الكتاب يقرأ على مهل ولا يُقرأ على عجل، أطلتُ في قراءته تركته وعدت له من جديد، كان استحضار الذهن والقلب ضرورياً للمواصلة ، فالتلذذ بتفاصيل النبوة والحكمة فيه واجبة،تتبع معيّة الله ليوسف في كل خطواته ممتع، جميل جميل... 🖤.

-"يامُذهب الأحزان"
قصة يوسف، نبي الله كما لم نقرأها من قبل،بتفاصيل ثرية وإذهاب، بالقال والقيل من صاحبها،أذهب الكاتب في الوصف كثيراً - ربما أكثر من اللازم في بعض الأحيان، فالإطناب في وصف البيئة المحيطة والأماكن والتوسع في الحديث مشتت للقارئ في بعض النقاط-، ولكنه حرص ألا تغيب عن القارئ شاردة أو واردة إلا عرفها، وعاشها معهم كأنه فيهم، حيرة يوسف، خيبة أمله في إخوته، وحدته في البئر والليالي تجُر بعضها استشعار الأسف في كل مرة ردد فيها أحدهم "وا أسفا على يوسف" ، الصوت الذي علمّه الحكمة،مشواره من البئر إلى بيت الملك ورحلة السجن حتى أن نصره الله،حزن أبيه عليه، عظائم البلاء التي لم تثني يعقوب عليه السلام عن أمله الذي كان عنده اعتقادًا، وفي ذلك سلوان كل مبتلى..

*"شقيٌ من يستعجل القدر، من يريد أن يدعوه قبل أن ينزل، أن يصنعه بيده قبل أن تصنعه يد الله.. ".
*ماكان للروح من الرؤيا في النوم أشد وضوحاً مما كان للجسد من الرؤية في اليقظة.
*كلانا يبكي فقد صاحبه.

*"الوطنُ أنت، ما يسكُنُكَ لا ما تسكُنُه؛ قلبُك، إيمانُك، فكرتُك عن الله، يقينُك، ضعفُكَ أمام قوّته، صبرُك على مِحنته، ثباتُك أمام طوفان الفتنة وهو يقتلع كلّ شيء. عقلُك الّذي لا ينام، فؤادك الّذي لا يسهو، وأنتَ... أنتَ؛ ألا تنظر إلى نفسك، ألا تفتّش عنكَ فيك".
*ولكن الحب يفسد مافي القلب أحياناً يابنيامين.
*"السلام عليك يا نبي، السلام عليك يا مذهب الأحزان، السلام عليك يانبي الله.

كلمات مفتاحية 

سجّل في نادي قرّاء أيمن العتوم